يستمرّ أعضاء PADI® حول العالم باتّخاذ إجراءات من أجل المحيطات، وشركاتهم، ومجال الغوص ومجتمعاتهم المحليّة – إنّ الأمل يزداد بالتّأكيد.
من إيجاد طرق للاستمرار في إنقاذ المحيط إلى العمل على جعل الغوص أكثر إتاحة للجميع، نحن جميعنا في مجتمع الغوص نستلهم منكم بشكل متواصل!
إنّ فرق PADI الإقليميّة حول العالم تعكس وتشارك امتنانها العميق تجاه صمودكم وتصميمكم وحبّكم للمحيط، مسلّطة الضّوء على كيف أنّ تصرّفاتكم تستمرّ في دفع التّفاؤل وإعطاء الأمل في المستقبل
لقد ألهمتمونا من خلال مساعدة الآخرين
“إنّ اجتماع الأعضاء في آسيا والمحيط الهادئ للمساعدة في دعم مجتمعاتهم المحليّة خلال هذه الأوقات العصيبة هو أمر مذهل. فقد قام العديد من الأعضاء في آسيا والمحيط الهادئ بوضع المنافسة التّجاريّة جانباً للتّركيز على دعم موظّفيهم والمجتمعات. ومن الملهم أن نرى أعضاء PADI قادرين على الاستمرار في العمل من خلال تمحور خطط أعمالهم لتواكب تغيّرات العصر.”
– بول تانر، مدير منطقة، PADI آسيا والمحيط الهادئ
لقد ألهمتمونا من خلال روحكم القياديّة
“طيلة هذه الفترة الصّعبة للغاية، ألهمني صمود أعضائنا المذهل وحسن تدبيرهم. ففي حين أنّ بعضهم تمكّنوا من إعادة فتح أبوابهم في وقت أقرب، اضطرّ آخرون إلى تحمّل فترات أطول من فرض القيود. كما أنّ معرفتي ببعض الحلول الإبداعيّة التي توصّل إليها الأعضاء لخدمة غواصيهم ملأتني بالثّقة في التّعافي التّدريجيّ، ولكن القويّ. أحد الأمثلة على ذلك هو خدمة ‘Scuba Uber’ (أوبر غوص سكوبا) التي توصّل الأسطوانات ومحلّلات الغاز المعقّمة إلى الشّرفة الأماميّة من أجل إكمال جلسة التّطبيق العمليّ لدرس Enriched Air (الهواء المخصّب) افتراضيّ. وقد تمّ بذل جهود ضخمة لتنظيم اجتماعات نوادي افتراضيّة مع استقبال متحدّثين ضيوف مثيرين للاهتمام، حيث شمل العديد منها التحدّيات التي يواجهها المحيط وتثقيف مجتمع الغوص بشأن قدرته على إحداث التّغيير. لا يوجد أدنى شكّ أنّه عندما سيتمّ رفع القيود على الصّعيد العالميّ، سيكون لدينا مجتمع متطلّع ومجهَّز من الغواصين المستعدّين للسّعي وراء المغامرة وإنقاذ المحيط، وذلك بفضل الرّوح القياديّة والمثابرة المذهلة التي أظهرها أعضاؤنا، والذين لديّ شرف العمل معهم.”
-لوسي دونبار، مديرة منطقة، PADI أمريكا
لقد ألهمتمونا من خلال البقاء إيجابيّين
“بغضّ النّظر عن الدّولة والثّقافة التي يأتون منها، أثبت أعضاء PADI في جميع أنحاء إقليمي صمودهم وإيجابيّتهم وتصميمهم طيلة فترة الجائحة. حيث إنّ أعضاء PADI لم يبذلوا فقط جهوداً جبّارة لدعم سبل عيشهم، بل شارك العديد منهم أيضاً في المشاريع المجتمعيّة، وانضمّوا إلى الصّفوف الأولى في الفرق الطبيّة، وعملوا مع الأشخاص اليافعين للاستمرار في إعداد الأجيال المستقبليّة من الغواصين. لقد كان عملي معهم تجربة متواضعة، وهي تجربة سأتذكّرها للأبد.”
-ريتش سوميرسيت، مدير منطقة، PADI بريستول
لقد ألهمتمونا من خلال قدرتكم على الصّمود
“مع استمرار الشّعور بآثار فيروس كورونا في جميع أنحاء العالم، تمّ إعلان حالة طوارئ مطوّلة في اليابان. إننّا ندرك مدى صعوبة الاستمرار في الأنشطة. ولكنّني أودّ أنّ أعبّر عن خالص امتناني لجميع أعضاء PADI الذين يظهرون قدرتهم على الصّمود ويواصلون أنشطتهم في هذا المجال، والذين يتّخذون تدابير إبداعيّة لمنع انتشار فيروس كورونا بينما يدعمون الغواصين كي يستمرّوا في السّعي وراء المغامرة وإنقاذ المحيط، وذلك بالرّغم من الصّعوبات التي تسبّب بها هذا الوباء في أعمالكم التّجاريّة. نحن، في PADI، نستلهم منكم لمواصلة جهودنا من أجل تحسين خدماتنا كي نساعد أعضاء PADI في تطوير أعمالهم. أودّ أن أشكركم جميعاً على التزامكم المستمرّ.”
-أكيهيسا كاواي، كبير مديري المبيعات الإقليميّين، PADI آسيا والمحيط الهادئ
لقد ألهمتمونا من خلال الاستمرار في السّعي وراء المغامرة
“إنّ جميع أعضاء PADI يتشاركون شغفهم بالغوص، وعلى الرّغم من أنّ الجائحة شكّلت تحدّيات من نواحٍ عديدة، إلّا أنّها لم توقف أعضاء PADI عن الغوص، بل على العكس. قام العديد من أعضاء PADI في منطقتي بالغوص من أجل استكشاف مواقع جديدة ولإجراء دراسات إحصائيّة بيئيّة أكثر ممّا يغوصونه في العام الطّبيعيّ، حيث يكونون مشغولين بالتّدريس وإرشاد الغواصين. أثناء هذه الغوصات، تمكّن أعضاء PADI من التقاط صور ومقاطع فيديو أكثر من أيّ وقت مضى، وشاركوا هذه الصّور على مواقع التّواصل الاجتماعيّ. إنّ هذه الصّور ومقاطع الفيديو لم تلهمني أنا فحسب، بل ألهمت مجتمع الغوص والذي، إلى حدّ كبير، لم يكن قادراً على الغوص أثناء الجائحة.
لقد قال الرّوائيّ الفرنسيّ مارسيل بروست ‘لا تعتمد رحلة الاكتشاف الحقيقيّة على العثور على أراضٍ جديدة، بل على الرّؤية بأعين جديدة.’ يشكّل المحيط أكثر من 70% من كوكبنا. وللمحيط عمق متوسّط يصل إلى 3,700 متر وهو موطن لتنوّع بيولوجيّ وكثافة حيويّة أكبر من الغابات المطريّة. فالمحيط يحتوي على زلازل وبراكين أكثر من اليابسة. كما أنّك تجد أكبر نطاق للجبال في المحيط. ومعظم الحيوانات تعيش هنا، وأكثرها لم يتمّ استكشافها بعد.
بدأت الحركة البيئيّة بالصّور التي تمّ التقاطها لكوكبنا الأزرق من الفضاء من قِبل أوّل مستكشفين للفضاء. وكانت تلك المرّة الأولى التي ندرك فيها مدى هشاشة كوكبنا ولماذا من المهمّ جدّاً أن نتصرّف الآن من أجل منعنا من تدمير كلّ هذا الجمال الذي استغرق ملايين، إن لم يكن مليارات، السّنين لكي يتطوّر. أنا على يقين أنّ الصّور والفيديوهات التي شاركها أعضاء PADI أثناء الجائحة تمنح النّاس تلك الأعين الجديدة التي أشار إليها مارسيل بروست، وأنّه من خلال هذه الأعين الجديدة، أصبح لدى هؤلاء النّاس فهم أفضل حول مدى تميّز وهشاشة المناظر الطبيعيّة تحت الماء. وعبر رؤية جميع العجائب والجمال الواقع تحت الماء، فإنّنا سندرك كذلك فائدة حمايتها.
إنّ الغوص والاستكشاف، كما تعرضه تلك الصّور، هو ما يلهمنا لفعل أمور أعظم ويدفعنا إلى الأمام. إنّه يعطينا أملاً وهدفاً، ممّا يؤدّي إلى توازن أفضل بين الإنسانيّة والمحيط. إلى كلّ أعضاء PADI، دعوني من فضلكم أعرب عن مدى امتناني البالغ، على الصّعيد الشّخصيّ والاحترافيّ، لكم جميعاً. إنّكم حقّاً مصدر إلهام!”
-جوناس صامويلسون، مدير منطقة،PADI الشّرق الأوسط والشّمال الأوروبيّ
لقد ألهمتمونا من خلال التكيّف مع التّغيير
“لقد مضى أكثر من عام على تأثّر النّاس والعالم بفيروس كورونا. وبالنّسبة لأعضاء PADI، فلا يوجد استثناء. لقد مررنا بالكثير من التقلّبات بين الحلو والمرّ، والتحدّيات والفرص، غير أنّني أستلهم باستمرار من أعضائنا لقدرتهم على الصّمود وعملهم الجادّ وتكيّفهم مع الأوضاع. فتفكيرهم الإيجابيّ لا يتمثّل بالجلوس والانتظار، بل في اغتنام كلّ فرصة ممكنة من أجل النّجاة والنّمو والتطوّر. مع تغيّر الوضع، فإنّ التكيّف مع الوضع الطّبيعيّ الجديد ومواصلة التّركيز على ما هو ممكن يحدِث كلّ الفَرق. أريد أن أستغلّ هذه الفرصة كي أشكر جميع أعضائنا على ثقتهم المستمرّة فينا، وعلى مشاركتنا في هذه الرّحلة، والأهمّ من ذلك، على عدم نسيان مهمّتنا الفريدة المتمثّلة في حماية محيطنا كلّما أمكن ذلك. إنّ هذه الأوقات العصيبة تنتج أبطالها. وأنتم أبطال عصرنا الحاليّ، ونحن نصنع التّاريخ بأيدنا، معاً.”
– توماس كان، مديرمنطقة، PADI الصّين
لقد ألهمتمونا من خلال إنشاء التّوازن بين الإنسانيّة والمحيط
“إنّ أعضاء PADI يتّسمون بالقدرة على الصّمود كما أنّهم تقدّميّون ومتعاطفون. وسواء من خلال مواجهة التحدّيات الحاليّة بشكل مباشر أو بمجرّد إلهام أسواقهم للسّعي وراء المغامرة، يستمرّ أعضاء PADI في الغرب في الإبهار. لقد شهدت تطوّر أعضاء من صغار مقدّمي خدمات إلى رموز رئيسيّة في القطاع من خلال التّركيز على عاملَين أساسيّين – المحافظة والمجتمع. ومعرفتي بأنّني أمثّل جزءاً من القطاع لا يعتبر الإنسانيّة أو المحيط أمراً مسلّماً به تملأني بالأمل.”
-مايكل جانسن، مدير منطقة، PADI أمريكا
شاركوا قصصكم التي تبثّ الأمل عبر #PADIPeople
إنّ الأمل يزداد في كلّ مكان. سوف نستمرّ بإسماع مثل هذه القصص المفعمة بالأمل ومشاركتها مع زملائنا أعضاء PADI والغواصين لإلهام وإثارة وتسريع التّعافي من خلال إظهار روح #PADIPeople حول العالم.
شاركوا قصصكم الشّخصية حول كيفيّة إحداثكم فرقاً، والأيّام الأفضل التي أصبحت ممكنة الآن عبر الغوص. انشروا ببساطة أوصاف أو صور أو مقاطع فيديو على قنوات التّواصل الاجتماعيّ الخاصّة بكم، مع الإشارة إلى PADI واستخدام الوسم #PADIPeople.

