شهدت شركة Red Sea Global، الشّركة المطوّرة لوجهات السّياحة المتجّددة Red Sea و AMAALA، أول مركزَي غوص لها يصبحان أوّل PADI Adaptive Service Facilities (منشآت الخدمات التكيفيّة) والوحيدَين في المملكة العربيّة السعوديّة.
في عام 2023، أعلنت شركة Red Sea Global عن التزامها بضمان أن تكون وجهاتها وتجاربها الفاخرة متاحة وشاملة تماماً للضّيوف والزوّار من ذوي الإعاقة وذوي الاحتياجات الخاصّة. شمل ذلك ضمان أن تكون جميع جوانب أساسيّات الغوص، بما في ذلك البنية التحتيّة واللوجستيات وطرق التّواصل وبروتوكولات التّدريب وإجراءات السّلامة، مصمَّمة لتكون شموليّة وترحّب بجميع الغواصين. يتطلّب التّصنيف أن يكون لدى كلّ مركز PADI Adaptive Techniques Instructors (مدرّبو أساليب التكيّف) ضمن طاقم العمل وأن يوفّر إمكانيّة الوصول عبر الكراسي المتحرّكة إلى جميع الأنحاء، بما في ذلك بركة الغوص وأيّ قوارب يستخدمها لتقديم تجارب الغوص. الدّكتور ساندر دين هارينج (MI 164438)، مدير مساعد – عمليّات الغوص، ومحمد الجزار، PADI Instructor (MSDT 399878)، كانا جزءاً من الفريق المشارك في هذه العمليّة.
س: ما هي التحدّيات التّجاريّة التي واجهتموها؟
ج: ضمان أن تكون بنيتنا التحتيّة وفريقنا التدريسيّ قادرين على تقديم تجارب شموليّة للجميع.
إنّ القدرة على تقديم دورات غوص تكيفيّة لعملائنا أمر مهمّ للغاية. نحن نؤمن أنّ عروضنا يجب أن تكون شموليّة، وهدفنا أن نكون أوّل مركز غوص في المملكة العربيّة السّعوديّة قادر على تقديم الغوص لجميع الضيوف، بغضّ النّظر عن قدراتهم البدنيّة. ولتحقيق ذلك، كنّا بحاجة إلى التأكّد من أنّ البنية التحتيّة (على سبيل المثال مركز الغوص وقواربنا) وكذلك فريقنا التّدريسيّ قادرَين على تقديم تجارب شاملة للجميع.
كان التحدّي الأكبر الذي واجهنا هو عدم وجود معايير في تطوير هذه الوجهة الجديدة تماماً. وقد خلق ذلك الكثير من “المجاهيل”. لا يزال نهجنا يتّسم بالمرونة حيث ندرس عروضنا باستمرار ونحن على استعداد لتعديل نموذجنا إذا تطلّب السّوق ذلك.
س: هل كانت لديكم أي مخاوف من العمل مع PADI لمعالجة هذا الأمر؟
ج: لقد كانت PADI منارة للدّعم.
لا على الإطلاق، بل على العكس تماماً. لقد زوّدنا التّواصل مع PADI بالحلول ونقاط العمل والاقتراحات حول كيفيّة التّعامل مع المشاكل أو القضايا التي كنّا نواجهها. لقد كانت PADI منارة للدّعم منذ الخطوة الأولى.
لم تساعد PADI في تزويد مدرّبينا بالمهارات والمعلومات اللّازمة لتدريس دورات الغوص التكيفي بفعاليّة فحسب، بل تمكّنا أيضاً من الاستفادة من علامة PADI التّجاريّة لخلق الوعي وإثارة الاهتمام بعروض دورات الغوص التكيفيّ التي نقدّمها.
س: كيف ساعدت PADI في حلّ ذلك؟
ج: لقد استفدنا من النّصائح وقوّة علامة PADI التّجاريّة
ساعدت PADI في تطبيق مركز الغوص الخاصّ بنا، وقدّمت لنا النّصائح المناسبة بشأن مناهج التّعليم الإلكترونيّ، وقدّمت برامج تدريبيّة متخصّصة وشهادات تأهيل للمدرّبين الذين يرغبون في تدريس دورات الغوص التكيفيّ.
سوف نتطلّع أيضاً إلى الاستفادة من حملات PADI التسويقيّة وحضورها على وسائل التّواصل الاجتماعيّ والمنصّات الإلكترونيّة للوصول إلى جمهور أوسع وجذب العملاء المحتملين المهتمّين بالغوص التكيفيّ.
س: كيف تسير الأمور الآن؟
ج: كلّ شيء يسير على ما يرام، ونحن متحمّسون للمستقبل!
ما زلنا في بداية عمليّاتنا، ولكن في الوقت الحالي كلّ شيء يسير على ما يرام. وفريق العمل متحمّس للاتّجاه الذي ننوي السّير فيه، ونهدف إلى تقديم تجارب مثيرة لجميع العملاء من خلال تعزيز مجموعة شاملة من العروض.
س: ما هي نصيحتكم للآخرين الذين يواجهون تحديّات مشابهة؟
ج: تواصلوا مع PADI للحصول على المشورة والدّعم.
تأكّدوا من امتلاككم للمهارات والمعلومات اللّازمة لتوفير تجارب غوص آمنة وممتعة لغواصي التكيّف.
خذوا الوقت الكافي لتثقيف أنفسكم حول الغوص التكيفيّ والتحدّيات والاعتبارات الخاصّة؛ تعرّفوا على الإعاقات المختلفة والمعدّات التكيفيّة وأساليب لتعليم ودعم الغواصين ذوي الاحتياجات الخاصّة. وتواصلوا مع PADI للحصول على المشورة والدّعم.
هل أنتم مستعدّون لمعرفة المزيد عن جميع مزايا عضويّة PADI؟
تواصلوا مع مكتب PADI الإقليميّ وابدؤوا البحث عن حلّ مخصّص لدفع النموّ في أعمالكم.
المزيد من دراسات الحالة:
- My PADI تساعدني على…زيادة الحجوزات عبر الإنترنت
- My PADI تساعدني على… النموّ
- My PADI تساعدني على…زيادة أعمالي الاحترافيّة
- My PADI تساعدني على…رفع مستوى معايير التّدريب
- My PADI تساعدني على…توسيع حصّة السّوق
- My PADI تساعدني على…إجراء المزيد من الأعمال
- My PADI تساعدني على…تبسيط أعمالي
- My PADI تساعدني على…تطوير وجهة غوص نائية

